أبو علي سينا
178
مجربات ابن سينا الروحانية
والكافور ، والعنبر ، ويجعله في قصبة فضة ، أو قصدير ، ويحمله على رأسه ، أو على عضده ، ولا يفارقه طرفة عين في يقظة ، ولا منام فإنهم لا يؤذونه ، ولا يقربونه بسوء ، ولا مكروه ما دام حامله وهو هذا الحجاب العظيم : بسم اللّه الرحمن الرحيم احتجبت من الجن ، والشياطين ، والمردة ، والعفاريت الطيارة في الهواء ، والغواصين في الثرى ، والموازيين للإنس بعزة العزيز المعتز في عزه بطنيثا طيثا طمسا عدد 2 هيوش عروش طعقاوش طففارش حجمد تماش لروش برش مالح برهوداه ياه بشكيالخ أدفوكارش بعزة ربكم أو بكلامه القديم بالم بالمص وبكهيعص ، وبحمعسق ، وبيس ، والقرآن الحكيم أو بص والقرآن ، ون والقلم وما يسطرون ، وبالسماء ، والطارق ، والنجم الثاقب إن كل نفس لما عليها حافظ ، وبالطور ، وكتاب مسطور ، وبالقرآن والرحمن ، وبالصافات وبالزاجرات زجرا وبالتاليات ذكرا إن إلهكم لواحد ربّ السماوات والأرض ، وما بينهما ، ورب المشارق إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ، وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ، ويقذفون من كل جانب دحورا ، ولهم عذاب واصب بالنجم إذا هوى بسورة إنا أنزلناه في ليلة القدر بالاسم الذي في آخر السورة وفي آخر سورة الحشر ، وإنه لقسم لو تعلمون عظيم احتجبت وحجبت وحفظت نفسي من جميع شعري ، وبشري وبدني ، وجميع حواسي بشكرش مكرش أراد اللّه الحجاب الأعظم وهو اسمه العظيم الأكرم أن يحجب عني جميع الإنس ، والجن والمردة ، والشياطين بهلطف 2 سليطيع بأشماطون أطون يهكش عدد 2 موقش يوقش قفايل مورص مريوقدقاش صمدرش كرهش ليتغليطارش أهيطا أيها الملكان الجليلان ، والروحان الطاهران صدقيائيل وصرفيائيل ، وأحجباني من الخوف ، والفزع ، ومن شر كل شيطان مريد ، وجبار عنيد ، ومن شر طوارق الليل ، والنهار إلا طارقا يطرق بخير ، واحجباني من شرهم ، ومكرهم ، وأذاهم ، ولا تحجباني عن طلبتي ، ولا حاجتي حمعسق حميت فقج مخمت قوله الحق ، وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة ، وهو الحكيم الخبير اللّه نور السماوات والأرض ينور الأنوار ، وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا استعنت بالله وتوكلت على اللّه ، وحصّنت نفسي بلا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه جبرائيل عن يميني ، وميكائيل عن شمالي ، وإسرافيل وراء ظهري ، وعزرائيل